
| ► | آذار 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |


لقاء مع صناجة الغناء العربي صباح فخري
عامر الحاج جاسم يمين الفنان صباح فخري

صباح فخري ولد عام 1933 في مدينة حلب الشهباء، أحد أهمّ مراكز الموسيقى الشرقية العربية. • ظهرت موهبته في العقد الأول من عمره، ودرس الغناء والموسيقى مع دراسته العامة في تلك السن المبكرة في معهدي حلب ودمشق. • تخرج من المعهد الموسيقي الشرقي عام 1948 بدمشق بعد أن درس الموشّحات والإيقاعات ورقص السماح والقصائد والأدوار والصولفيج والعزف على العود. • من أساتذته الشيخ علي الدرويش والشيخ عمر البطش ومجدي العقيلي ونديم وإبراهيم الدرويش ومحمد رجب وعزيز غنّام. • غنى في معظم البلدان العربية: سوريا، لبنان (في كافة المحافظات)، الأردن (عمّان)، الكويت، قطر، دولة الإمارات العربية (أبو ظبي - دبي - الشارقة - رأس الخيمة - العين)، العراق (بغداد - الموصل)، السودان (الخرطوم - أم درمان)، مصر ( القاهرة - الإسكندرية)، وفي المغرب (الرباط - الدار البيضاء - مراكش - فاس)، وفي تونس (تونس العاصمة - بنزرت - سوسه - القيروان - صفاقص - مونستير - الحمامات)، وفي الجزائر (جلفة - قسطنطينة - تمڤاد - الجزائر العاصمة)، وفي الجماهيرية الليبية (طرابلس - مصراته). • غنى في معظم المهاجر: فينيزويلا (كاراكاس - ماراكاي - ماراكايبو - باركي سيمينتو - بويرتو لاكروس - ماتورين)، كما زار الأرجنتين، البرازيل وتشيلي. • غنى في كندا (تورونتو - مونتريال - ويندسور - أوتاوا)، وفي أوستراليا (سيدني - ميلبورن). • كما غنى في الولايات المتحدة الأمريكية (نيويورك - ديترويت - يانكرز - بوستن - هيوستن - بنسلفانيا - سان فرانسيسكو - واشنطن - سان دييغو - لوس أنجلوس - لاس فيغاس - ميامي(. • نال مؤخراً شهادة تقديرية من محافظ مدينة لاس فيغاس في ولاية نيفادا مع مفتاح المدينة تقديراً لفنه وجهوده المبذولة لإغناء الحركة الفنية التراثية العربية. • قُلِّدَ كذلك مفتاح مدينة ديترويت في ولاية ميشيغان ومفتاح مدينة ميامي في ولاية فلوريدا مع شهادة تقديرية. • أقامت له جامعة U.C.L.A حفل تكريم في قاعة رويس وقدمت له شهادات التقدير لأنه حمل ولا زال لواء إحياء التراث الغنائي العربي الأصيل. • كما غنى في قاعة نوبل للسلام في السويد، وفي قاعة بيتهوفن في بون ألمانيا. • و في فرنسا غنى في قاعة قصر المؤتمرات بباريس، كما أقام عدّة حفلات على مسرح العالم العربي في باريس وعلى مسرح الأماندييه في نانتير. • قام بجولة فنية ثقافية في بريطانيا حيث قدّم حفلات غنائية ومحاضرات عن الموسيقا والآلات العربية في كل من (لندن - يورك - كاردف - برمنج هام - شيستر فيلد - مانشستر - ديربي شاير - كوفينتوري). • أقام له الرئيس الحبيب بورقيبة حفل تكريم وقلده وسام تونس الثقافي عام 1975. • قدّم له جلالة السلطان قابوس وسام التكريم في 2000/2/5 تقديراً لعطاءاته وإسهاماته الفنية خلال نصف قرن من الزمن وجهوده وفضله في المحافظة على التراث الغنائي العربي. • نال الميدالية الذهبية في مهرجان الأغنية العربية بدمشق عام 1978. • نال جائزة الغناء العربي من دولة الإمارات العربية المتحدة باعتباره أحد أهم الروّاد الذين لا زالوا يعطون ويغنّون التراث الغنائي العربي الأصيل. • كرّمته وزارة السياحة المصرية بجائزة مهرجان القاهرة الدولي للأغنية تقديراً لعطائه الفني الذي أثرى ساحة الغناء العربي الأصيل الذي سيظل زاداً لإسعاد الأجيال القادمة من عشاق الفن الراقي. • كرّمه مهرجان ومؤتمر الموسيقا العربية في مصر وقدّمت له كتب الشكر لمشاركته ومساهمته لعدّة سنوات في المهرجانات التي أقيمت على مسرح دار الأوبرا الكبير ومسرح الجمهورية في القاهرة ومسرح قصر المؤتمرات في الإسكندرية. • قدّم المسلسلات التلفزيونية: (الوادي الكبير): مع المطربة وردة الجزائرية. (نغم
عرض لخريطة القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة …
نشاط عسكري أميركي في آسيا الوسطى
يطرح تساؤلات عن احتمال عملية ضد إيران

كان يمكن للزيارات التي يقوم بها مسؤولون في الادارة الاميركية الى آسيا الوسطى أن تكون عادية في كل المعايير, لو انها لم تات في ظل ضغوط سياسية لفرض أمر واقع على ايران في ما يتعلق ببرنامجها النووي وأعاد التحرك الاميركي المكثف في آسيا الى الأذهان ما حصل عشية الحرب على أفغانستان, وإنْ كان هذه المرة يأتي وسط ظروف اكثر جاهزية, فالقواعد الأميركية العسكرية تربض فوق اراضي دولتين في المنطقة هما قيرغيزستان وطاجيكستان. والقاعدة العسكرية الأميركية في قيرغيزستان هي الوحيدة المتبقية في المنطقة بعد إغلاق اوزبكستان القاعدة العسكرية الاميركية في كارشي خان اباد بسبب موقف واشنطن من احداث انديجان, وانتقادها السطات الأوزبكية لانتهاكات تتعلق بحقوق الانسان. وبعد التعاون المبكر الذي اظهرته اوزبكستان في الحرب الأميركية على أفغانستان، تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وبين أوزبكستان على نحو متزايد وفي ما يخص كازاخستان الدولة الأكبر في آسيا الوسطى فللولايات المتحدة الأميركية حق استخدام الأجواء الكازاخستانية, والقيام بعمليات المساندة في حال الضرورة, ونقل المعدات والآليات العسكرية عبر أراضيها, وذلك في إطار اتفاق مع حلف الناتو وُضع منذ بدء العمليات العسكرية في أفغانستان سنة 2001, أما الآن فلا وجود لأي قوات عسكرية أميركية, او أي قواعد على أراضي كازاخستان, بحسب ما أكد لـ «الحياة» الياس اوماروف المتحدث باسم الخارجية الكازاخستانية وتستطيع واشنطن كذلك استخدام أجواء تركمانستان وهي الدولة المجاورة لايران ما يجعل آسيا الوسطى بالإضافة الى موقعها الجيوسياسي نقطة ارتكاز وانطلاق لشن أي عمل عسكري محتمل في المنطقة علماً أن الحرب الأميركية على العراق أعادت الاعتبار الى أهمية الوجود الأميركي في آسيا الوسطى وخصوصاً بعد تصويت البرلمان التركي ضد استخدام الأراضي التركية في تلك الحرب, فبرز دور القواعد الأميركية القريبة في دول آسيا الوسطى. إلى جانب إعلان بعض هذه الدول تأييدها الولايات المتحدة والاستعداد لتقديم المساعدة وبهذا اكتسبت المنطقة بعداً استراتيجياً عسكرياً، متجاوزاً الاهتمام بموارد الطاقة وخطوط الأنابيب وفي هذا السياق قام نائب وزيرة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أخيراً بجولة في جمهوريات آسيا الوسطى (كازاخستان وتركمانستان وقيرغيزستان), وسبقه الى المنطقة أيضاً رئيس الاستخبارات (سي أي أيه), بالإضافة الى بعض مستشاري الخارجية الأميركية والبنتاغون. وقبل أيام وفي العاصمة القيرغيزية بيشكيك جرى تكريم الجنرال راندال ماوزلي من الحرس الوطني الاميركي وذلك في إطار توثيق التعاون العسكري بين قيرغيزستان والولايات المتحدة الأميركية كما زار واشنطن معظم وزراء خارجية تلك الدول منذ بداية العام الحالي، علماً ان معظم دول آسيا الوسطى وجنوب القوقاز ترتبط مع البنتاغون باتفاقيات عسكرية طويلة الأمد, وهي جزء من برنامج الناتو «الشراكة من اجل السلام وكان نائب وزيرة الخارجية الأمريكية ماتيو برايزا قال إن الولايات المتحدة تأمل في استخدام مطارات أذربيجانية لأغراض عسكرية. واعتبر المراقبون ذلك مؤشراً الى بدء واشنطن تحضيراتها لعمل عسكري في المنطقة وتعهد الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف للرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد بعدم السماح باستخدام الأراضي الأذربيجانية منطلقاً لضرب إيران بحسب مانقلته صحيفة «نيزافيسمايا» الروسية. إلا أن المحلل السياسي الأذربيجاني المعروف زردوشت علي زادة عبّر عن شكوكه في إمكان أن يتحدى إلهام علييف الإدارة الأميركية إذا رفعت الأخيرة طلباً تلتمس فيه السماح باستخدام الأراضي الأذربيجانية في الانطلاق نحو إيران خصوصاً إن نظ
من كبرى دول الاتحاد السوفيتي سابقًا - إلى الانتخابات هذا الشهر وسط اتهامات بالتخطيط لانقلابات عسكرية, واتهامات بالتزوير في الانتخابات وتثبيت نتائجها, وتهم بالاستبداد الحكومي.
ولكن موسكو لا تشعر بالقلق!!
بدلاً من ذلك, يسيطر على موسكو شعور بالهدوء والثقة المكتسبة حديثًا, والتي تتعارض بشدة مع الذعر الذي سيطر على ردود أفعال الكرملين عندما اجتاحت موجة ‘الثورات الملونة’ المنطقة في الأعوام الأخيرة. وقد اتضح منذ عام واحد فقط عندما تم الإطاحة بالرئيس القيرغيزي أشكار أكاييف, أن هذه الموجة من الثورات, والتي بدأت بثورة جورجيا ‘الوردية’ في عام 2003 وتبعتها ثورة أوكرانيا ‘البرتقالية’, لا يمكن صدها.
ولكن عجز الرؤساء الجدد عن الوفاء بتعهداتهم الثورية, بالإضافة إلى إخفاق الضغوط الشعبية في إحداث تغيير في الدول السوفيتية الأخرى, فتح الطريق أمام موسكو لإعادة تأكيد نفوذها في المنطقة.
ويقول جينادي شوفين, نائب مدير المعهد الرسمي للاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية في موسكو: إن ‘هذه الثورات تمثل رد فعل الشعب على سوء الإدارة وتدهور الأوضاع, كما أن القادة الجدد قد أظهروا عدم قدرتهم على تحسين الأوضاع’. وأضاف: ‘أوكرانيا يمكن أن تشهد حتى قلبًا لأحداث العام الماضي. فمن الواضح أن الكرملين يرغب في رؤية ضعف الرئيس الأوكراني يوشكينكو, وهو ما أعتقد أنه سيحدث’.
إن انحدار الاقتصاد الأوكراني وتكشف الحقيقة دفع حزب المعارضة الموالي لموسكو إلى احتلال المركز الأول في استطلاعات الرأي حول الانتخابات البرلمانية والتي ستجرى في 26 من مارس. وفي لفتة ساخرة, يزعم يانوكوفيتش زعيم المعارضة الأوكرانية, والذي تم عزله من السلطة بالقوة بعد اتهامه بتزوير الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا لعام 2004 لصالحه, أن الحكومة تستعد لسرقة الأصوات. وقال الأسبوع الماضي: ‘الفرقة البرتقالية يمكن أن تظل في السلطة فقط عن طريق التزوير الهائل, وهذا ما يفعلونه’.
وطبقًا لاستطلاع أجراه معهد علم النفس الاجتماعي والسياسي في مدينة كييف بأوكرانيا الأسبوع الماضي, تقدم حزب يانوكوفيتش حيث حصل على تأييد بنسبة 27%, تليه كتلة رئيسة ا

يعود بحر قزوين الى دائرة الضوء مرة ثانية بالارتباط مع تصاعد أزمة البرنامج النووي الإيراني، وارتفاع حدة القلق الروسي من التغلغل الأميركي في بعض جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق، الأمر الذي يرشح هذه المنطقة لتصبح مسرحاً لنزاعات مسلحة.
وفي هذه الأثناء زار ريتشارد باوتشر مستشار وزيرة الخارجية الاميركية لشؤون آسيا الوسطى آستانا عاصمة كازاخستان فيما بدأ ستيفن مان مساعد وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس زيارة لعشق آباد عاصمة تركمانستان. وتزامناً مع هاتين الزيارتين وصل مستشار آخر لرايس يدعى ماتيو برايز الى باكو عاصمة جمهورية اذربيجان.
وتزامنت هذه الزيارات لثلاثة دبلوماسيين أميركيين كبار الى دول آسيا الوسطى، لا سيما المطلة منها على بحر قزوين مع انعقاد اعمال قمة الدول الصناعية الثماني في المانيا حيث جرت محادثات موسعة بين بوتين وبوش تناولت العديد من القضايا الخلافية بين البلدين وفي مقدمها قضايا الطاقة ونقل الغاز الى اوروبا.
الهدف الرئيسي من زيارة هؤلاء الدبلوماسيين الى كازاخستان وتركمانستان هو اقناع الرؤساء في هاتين الدولتين بضرورة نقل الطاقة الى أوروبا من دون المرور بالاراضي الروسية. اما بالنسبة الى اذربيجان فإن الموضوع ليس مهماً لأن باكو تشارك في بناء مشروع لنقل الغاز عبر بحر قزوين (خط باكو – جيهان) من دون المرور بالاراضي الروسية اصلاً، ومن المقرر ان يتم نقل الغاز عبر انابيب في قاع بحر قزوين الى اوروبا الشرقية .
وكانت روسيا قد اتفقت مطلع الشهر الماضي مع كازاخستان وتركمانستان على بناء مشروع لنقل الغاز من منطقة آسيا الوسطى الى اوروبا عبر الأراضي الروسية.
واضافة الى هذا الموضوع فإن هؤلاء المسؤولين الكبار في وزارة الخارجية الأميركية حاولوا اقناع قادة ومسؤولي هذه الدول بضرورة بذل مزيد من التعاون مع الولايات المتحدة والاقتراب اكثر من سياسات اميركا في المنطقة، في ظل الحديث عن ضربة محتملة لإيران.
وهنا لا يمكن تجاهل الخلاف القائم بين دول حوض بحر قزوين الخمس (روسيا، كازاخستان، اذربيجان، ايران، وتركمانستان) حول التسوية النهائية للوضع القانوني لبحر قزوين. وكانت المحادثات بين هذه الدول الخمس بدأت عام 1992 بعد تفكك الاتحاد السوفياتي. وعلى رغم مضي خمس عشرة سنة لم تتمكن هذه الدول من الاتفاق على صيغة مناسبة ترضي جميع الاطراف. ويعود ذلك إلى اصرار إيران على امتلاك حصتها السابقة نفسها بحسب معاهدتي 1921 و1940 مع الاتحاد السوفياتي السابق، أي 50 في المئة، بذريعة أنها غير مسؤولة عن ظهور دول جديده نتي
الطاقة نواة الصراع الجديد بعد أن كانت الإيديولوجيا محور الصراع السابق
اعتراف موسكو باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، ليس إلا تحصيل حاصل، في ظل المواجهة العسكرية والحرب القصيرة بين روسيا وجورجيا التي وقعت في القوقاز، فالإقليمان خارجان منذ زمن طويل عن السيطرة الجورجية، وهما مستقلان بحكم الواقع منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، مع توقع أن تؤيد فنزويلا وكوبا وبيلاروسيا، الاعتراف الروسي.
وقد حظيت قمة منظمة شنغهاي للتعاون الثامنة في العاصمة الطاجيكستانية دوشانبيه أواخر آب الماضي، باهتمام دولي كبير، لكونها جمعت قادة دول يشاركون موسكو مزاجية العداء للغرب، واعتبارها نواة تجمع إقليمي مضاد لواشنطن وتغلغلها في آسيا الوسطى والقوقاز.
تضم منظمة شنغهاي للتعاون 6 دول، وهي روسيا وكازاخستان والصين وقيرغيزستان وطاجيكستان واوزبكستان، بالإضافة إلى 4 دول أخرى بصفة مراقبين وهي الهند وإيران ومنغوليا وباكستان، وحضر رئيس أفغانستان القمة كضيف.
وقد وقع رؤساء البلدان الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون في ختام قمة المنظمة عدداً من الوثائق المشتركة، بما فيها إعلان مشترك، والبيان الختامي للقمة، يتضمن الإعلان رؤية مشتركة للوضع في العالم والمنطقة ويؤكد تمسك بلدان المنظمة بمبادئ الالتزام الصارم بميثاق منظمة الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي ورفض سياسة الأحلاف، وأكد المشاركون في القمة أن المراهنة على القوة لتسوية النزاعات الإقليمية لا تتمتع بأي آفاق، وتعوق التوصل إلى تسوية شاملة لتلك النزاعات.
وأبدت بلدان منظمة شنغهاي للتعاون استعدادها لتوسيع التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، وكذلك تعميق التعاون في المجالين الاجتماعي- الاقتصادي والإنساني، ووقع المشاركون في القمة اتفاقية حول تنظيم وإجراء تدريبات مشتركة لمكافحة الإرهاب، واتفاقية للتعاون بين حكومات بلدان المنظمة في مكافحة التجارة غير الشرعية للأسلحة والمخدرات.
والأبرز قرار المنظمة تشكيل فريق من الخبراء ليتولى شؤون توسيع المنظمة، وجاء في البيان الذي صدر في ختام القمة: “سيتحول العمل مع البلدان التي تتمتع بصفة مراقب في المنظمة - الهند وإيران ومنغوليا وباكستان - إلى مستوى نوعي جديد”، وهو مستوى شريك في الحوار.
وكان الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف يعقد آمالا عريضة على قمة منظمة شنغهاي في العاصمة الطاجيكستانية دوشانبيه، إلا أن هذه الآمال سرعان ما تبددت، فقمة شنغهاي لم تدعم استقلال أوسيتيا الجنوبية وابخازيا، بل أعلنت رفض استخدام القوة في العلاقات الدولية، ورفضت تهديد وحدة أراضي واستقلال البلدان الأخرى.
فقد شكل دعم روسيا لاستقلال الأقاليم الانفصالية في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، نفس دعم الولايات المتحدة الأمريكية لانفصال إقليم كوسوفو في النصف الأول من هذا العام، والذي طالما وصفته موسكو بسابقة الانفصال، وهو ما تعارضه الصين وبشدة، في الحالتين لتجنب أي تساؤلات في قضايا التيبت وتايوان وتسينغيانغ، فالصين مفرطة الحساسية تجاه مطالبات الانفصال.
وكذلك، فإن عودة موسكو وبقوة إلى الساحة الدولية يعني أنها قد تحاول أيضاً تعزيز نفوذها في منطقة آسيا الوسطى، التي طالما سعت الصين لتعزيز نفوذها فيها، ولتقوية العلاقات مع دولها من خلال منظمة شنغهاي للتعاون.
والمرجح خشية الصين من محاولات روسيا أن تفرض نفسها من جديد على الدول الست التي تشكل من
بدأ التوتر في منطقة القوقاز (شمالها وجنوبها) يتصاعد، بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، بسبب الثروات النفطية الضخمة في منطقة بحر قزوين، ومن خلفها منطقة آسيا الوسطى.
وزحف الغرب نحو هذه المنطقة عبر جورجيا وأذربيجان، من خلال الاستثمارات النفطية بداية الأمر، والبدء بتنفيذ مشروع خط أنابيب نقل النفط (باكو - تبليسي - جيهان)، قبل عامين، واعتبر ذلك بمثابة صفعة أميركية لروسيا وإيران على حد سواء، كونه أول خط أنابيب ينقل نفط بحر قزوين بعيداً من الأراضي الروسية، كما انه صرف الأنظار عن مرور النفط عبر إيران كذلك.
وعززت واشنطن من تعاونها العسكري مع الدولتين القوقازيتين (جورجيا وأذربيجان)، سواء في إطار حلف الناتو، ولا سيما برنامج الشراكة من اجل السلام، أو في شكل منفرد من خلال تقديم المساعدات العسكرية، وإرسال خبراء أميركيين لتدريب الجيشين الجورجي والأذربيجاني.
وأرسلت الولايات المتحدة جنودها للمرة الأولى إلى جورجيا نهاية شباط (فبراير) 2002 تحت عنوان تدريب القوات الجورجية لمحاربة الإرهابيين الفارين من أفغانستان، والمقاتلين الشيشان الذين تسللوا إلى جورجيا من وادي بانكيسي على الحدود الروسية، وبذريعة تعقب مقاتلي «القاعدة» الفارين الى جبال القوقاز. وجورجيا عاشت، وتعيش، أزمات متعددة الأبعاد والمصادر مع روسيا، حتى أن الحديث منذ أعوام يدور وبصراحة غير متناهية في وزارة الخارجية الروسية عن أنه من أجل العلاقة مع جورجيا يجب إجراء مفاوضات ليس في تبليسي عاصمة جورجيا، وإنما في واشنطن مع المسؤولين الأميركيين.
كما ان إسرائيل أصبحت مورد أسلحة مهماً لجورجيا، ووصلت صفقات الأسلحة بين إسرائيل وجورجيا الى عشرات الملايين من الدولارات في عامي 2003 و2004، وتزود إسرائيل جورجيا طائرات بلا طيار ورشاشات من طراز تافور وعتاداً وإلكترونيات حربية وصواريخ طائرات للتشويش على وسائل الدفاع الجوي.
واتضح الدور الإسرائيلي في تقديم أجهزة ومعدّات عسكرية إلكترونية متطورة الى جورجيا في آذار (مارس) الماضي، عندما اسقط الكثير من الطائرات بلا طيار من صنع إسرائيلي في سماء اقليم ابخازيا الانفصالي.
وتفيد وسائل الإعلام الإسرائيلية، بإن شركات أمنية إسرائيلية تنشط في جورجيا ويرأس إحداها الجنرال في الاحتياط غال هيرش وهو قائد سابق استقال من الجيش الإسرائيلي إثر اخفاقات الحرب في لبنان خلال صيف 2006. وأشارت الصحف الإسرائيلية أيضاً الى وجود عناصر سابقين من الشين بيت الإسرائيلي في جورجيا وكذلك من مجموعات أمنية خاصة.
وفي الأشهر الأخيرة توجهت موسكو اكثر من مرة الى تل أبيب، بطلبات تدعوها للتوقف عن التورط العسكري في جورجيا، وبدأت الطلبات الروسية تأخذ طابعاً جديداً اكثر حدة وتهديداً، حتى وصفها بعض الخبراء بتدهور خطير في العلاقات الروسية - الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون ان إسرائيل ترد على روسيا بتسليح الجيش الجورجي، بالصورة نفسها التي تسلح بها روسيا الجيشين الإيراني والسوري، ولكنها تزعم ان الفارق هو ان الأسلحة التي تبيعها لجورجيا هي أسلحة دفاعية فقط، ولكن الخبراء الروس يعلمون جيداً انه كلما استمر القتال في اوسيتيا الجنوبية، وكلما اقتربت روسيا من التورط في شكل اكثر عمقاً في الحرب القوقازية، فإن فرص رد موسكو على التورط العسكري الإسرائيلي في ازدياد مستمر، كما ان فرص تدهور العلاقات بين روسيا وإسرائيل تزداد.
ويفسر اهتمام إسرائيل بجورجيا، برغبتها في أن تمر خطوط النفط والغاز الطبيعي من حوض بحر قزوين عبر جورجيا وتركيا (على خلاف رغبة موسكو) والسبب هو الاحتمال الذي تدرسه إسرائيل وتركيا وجورجيا وتركمانستان وأذربيجان، في شأن مد خطوط النفط والغاز الطبيعي من ميناء جيهان جنوب تركيا، الى ميناء عسقلان، حيث مستودعات النفط، لإيصاله في النهاية الى ايلات، ومن ايلات تنقل الحاملات الإسرائيلية النفط والغاز عبر المحيط الهندي الى ال
صورة مع الفنانة الكبيرة نجاح حفيظ
((المعروفة بشخصية فطوم حيص بيص))

صورة مع أقدم برلماني في العالم الذي دخل موسوعة غينيس
النائب ذياب الماشي وعامر الحاج جاسم


على رغم مرور خمسة عشر عاماً على انهيار الاتحاد السوفياتي، واستقلال الدول التي كانت تحت عباءته، لا تزال تلك الدول تتعثر في خطاها البديلة، بعد الحقبة السوفياتية الطويلة، التي شكلت معظم تاريخها في العصر الحديث. فموسكو تراجعت من عاصمة للاتحاد السوفياتي الى عاصمه لروسيا الاتحادية، وعملية اعادة ترتيب بيتها الداخلي في السنوات الاولى بعد انهيار الشيوعية، جعلتها تتخلى عن الاستراتيجية التي التزمت بها على مدى سبعين عاماً، إضافة الى أنها لم تعد تلعب ذلك الدور الحيوي في حياة الكثير من دول العالم.
بعد غياب الاتحاد السوفياتي واستقلال جمهوريات آسيا الوسطى (كازاخستان واوزبكستان وقيرغيزستان وتركمانستان وطاجيكستان)، بدأت الصين تواجه مشكلة حركة تركستان الشرقية، والخطر الشديد الذي شكله الايغور الموجودون في جمهوريات آسيا الوسطى الناطقة باللغة التركية (يقدر عددهم فيها بقرابه 700 الف ايغوري). وكانت حكومات آسيا الوسطى أوقفت بضغط من الصين نشاط الايغور في دولها.
ومن أجل مكافحة الحركة الانفصالية والتطرف، وبمبادرة من بكين في العام 1996 تشكلت منظمة «خمسة شنغهاي» (الصين وروسيا وطاجيكستان وقيرغيزستان وكازاخستان) الساعية الى تعزيز الثقة والأمن في مناطقها الحدودية. وبانضمام اوزبكستان الى المنظمة في عام 2001 تغير وضع المنظمة واسمها، وأعلن قادة الدول الست تشكيل «منظمة شنغهاي للتعاون».
ومن المؤكد ان الصين تريد استخدام منظمه شنغهاي لإحكام سيطرتها الاقتصادية على منطقة آسيا الوسطى، كما ان من الواضح ان دول آسيا الوسطى مهتمة في تنامي النفوذ الصيني في المنطقة، بهدف الموازنة بين هذا الدور وبين روسيا والولايات المتحدة اللاعبين العملاقين الآخرين في المنطقة.
الشيء الأبرز في قيام منظمة شنغهاي، تمثل في التقارب الصيني الروسي، الذي يفسر بمحاولة بكين وموسكو الاهتمام بمصالحهما في آسيا الوسطى، بعد إهمالهما ذلك عقب انهيار الاتحاد السوفياتي، وما استتبع ذلك من انقسام الدول المستقلة في تحالفات اقتصادية منفردة (تغيب تركمانستان عن المنظمات والتحالفات الاقليمية كافة)، في حين يشير بعضهم الى دور «التطرف الاسلامي» و «الانفصالية» في تسريع قيام هذه المنظمة. ولكن ما يجمع عليه المراقبون هو ان أمن منطقة آسيا الوسطى واستقرارها، مرتبطان بمستوى التوافق بين قطبي المنطقة موسكو بثقلها السياسي الكبير وخلفيتها التاريخيه، وبكين العملاق الإقليمي.
فلم يعد يخفى على أحد ان بعد أحداث 11 ايلول (سبتمبر) 2001، وانطلاق الحرب الأميركية على «الإرهاب» بهدف اقتلاع «حركة طالبان» وتنظيم «القاعدة»، تحول الجوار الأفغاني الى دائرة الاهتمام الأميركي، واكتسبت آسيا الوسطى بذلك بعداً استراتيجياً، إضافة الى الاهتمام بالموارد النفطية وخطوط إمدادها. فالمنطقة كانت الساحة التي قررت الولايات المتحدة استخدامها في حربها على ما سمته الإرهاب الدولي في أفغانستان، والمتمثل بتنظيم «القاعدة» و «حركة طالبان». وبما ان آسيا الوسطى الجوار القريب لأفغانستان، ويجب عدم إغفال حقيقة ان أكثر من 40 في المئة من عرقيات أفغانستان ذات أصول مرتبطة بجمهوريات آسيا الوسطى، (طاجيك، اوزبك، تركمان، وقيرغيز)، فإن العلاقة بين هذه الدول وأفغانستان معقدة وما من باحث في الشأن الأفغاني الا تطرق وسيتطرق الى شؤون آسيا الوسطى.
وها هو الاهتمام الدولي يعود الى قلب آسيا الوسطى، وعلى اثر مجموعة من الأحداث والانفجارات، والثورات الملونة، لا سيما بعد أحداث مدينة انديجان الدموية في اوزبكستان المرشحة للتجدد والتفاقم، علماً ان طشقند عاصمة اوزبكستان هي المقر الدائم للهيئة الإقليمية لمكافحة الإرهاب المنبثقة من منظمة شنغهاي.
وأحداث مدينة انديجان الاوزبكية ليست الأولى من نوعها في هذه الجمهورية (ذهب ضحيتها حوالى 1200 شخص بحسب مصادر مستقلة، وحوالي 176 شخصا









